المراكز شهدت اقبال جموع غفيرة للاقتراع
قتيل وجرحى عقب قيام مسلحي الحراك الجنوبي باقتحام مراكز انتخابية
اندلعت مصادمات عنيفة بين قوات الجيش والامن ومسلحي الحراك الجنوبي على خلفية محاولة الاخير افشال عملية الاقتراع في المراكز الانتخابية التي شهدت عدد منها اقبال ملحوظ .
واشارت مصادر طبية لـ(نيوز يمن) ان شخص على الاقل قتل واصيب عشرة اخرون في هذه المواجهات .
وقال مراسل (نيوزيمن) ان مديرية المعلا شهدت اقتحام مركز انتخابي من قبل مسلحي الحراك الجنوبي والاستيلاء على صناديق الاقتراع فيه وتمزيق بطاقات الاقتراع .. موضحا بان مدينة عدن شهدت منذ الصباح الباكر شلل شبه تام في حركة المواصلات بعد تهديدات الحراك الجنوبي المسلح لهم، حيث توقفت باصات النقل الاجرة عن العمل فيما اقفلت العديد من المحلات التجارية ابوابها .
كما شهدت مديريتي المعلا والمنصورة انتشار كبير لمسلحي الحراك في عدد من الاحياء والشوارع الخلفية التي قطعتها وعزلت بذلك مديرية التواهي عن باقي المديريات الى جانب اطلاقها للاعيرة النارية للهواء عند تجمع المواطنين في الاماكن المحددة للاقتراع .
وسمع يوم امس دوي انفجارات في عدد من المديريات استهدف مراكز انتخابية، لكنها لم تسفر عن اي اصابات .
من جانب اخر توافدت جموع الناخبين الى المراكز الانتخابية للادلاء باصواتهم لاختيار مرشح التوافق الوطني عبدربه منصور هادي .
وقال مراسل الموقع الذي كان متواجدا في احد المراكز ان عضو مجلس اللوردات البريطاني البارونة / ايما نيكولسن / تراقب شخصيا سير العملية الانتخابية واشادت بالاجراءات التي اتخذتها اللجان الفرعية بشأن تسهيل عملية الاقتراع .
واضاف ان الناخبين عبروا عن سعادتهم بنجاح الانتخابات .. مشيرين الى ان مشاركتهم اليوم في عملية الاقتراع جاء في سبيل التغيير ودفن النظام السابق الى الابد .
وفيما يتعلق بالانتخابات الخاصة بالنازحين افاد مراسل الموقع ان عملية التدشين تأخرت بسبب عدم صرف اللجنة الاشرافية لمستحقات العاملين في اللجان الفرعية التي قامت بدورها بمحاصرة اللجنة الاشرافية حتى يتم صرف مستحقاتهم .
وتتواصل عملية الاقتراع في المراكز الانتخابية الخاصة بمحافظة عدن وبالنازحين في ابين حتى مساء اليوم ، وسيتم اغلاق صناديق الاقتراع عند حلول المساء .
الثلاثاء، 21 فبراير 2012
الإعلام الاقتصادي يدعو الحكومة لتعزيز ثقتها مع المواطنين بدعم قانون المعلومات
د ابو اصبع: لحظة تاريخية لتحسين قوانين مكافحة الفساد لبناء اليمن الجديد الذي ننشده
يسرى الحماطي
دعا مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي الحكومة إلى مساندة قانون الحق في الحصول على المعلومات ودعم إقراره بأسرع وقت ممكن من قبل مجلس النواب، وتضمين "الحق في الحصول على المعلومات" في الدستور الجديد لليمن.
وقال رئيس المركز مصطفى نصر في افتتاح دورة تدريبية حول " تحليل القوانين وآليات التعديل عليها" لفريق مناصرة القانون ينظمها المركز بالتعاون مع مشروع استجابة : أن قانون الحق في الحصول على المعلومات المعروض على مجلس النواب سيعزز من ثقة المواطنين بحكومتهم، كما انه سيحسن من حصول المواطنين على الخدمات العامة، ويمكنهم من الرقابة على المؤسسات الرسمية.
من جانبها أكدت الدكتورة بلقيس ابو اصبع نائب رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد على ضرورة تضمين الدستور اليمني نص يؤكد الحق في الحصول على المعلومات. معتبرة إقرار قانون الحق في الحصول على المعلومات خطوة مهمة للدفع بقضايا الفساد الى السطح.
وقالت في كلمتها في افتتاح الدورة : أن اليمن يمر بلحظة تاريخية علينا أن نلتقطها لتحسين القوانين المتعلقة بمكافحة الفساد وبما يتيح لنا بناء اليمن الجديد الذي ننشده.
وأكدت على أهمية الشراكة مع المجتمع المدني والإعلام في مناصرة قانون الحق في الحصول على المعلومات، مشيرة إلى أن كثيرا من الدول لم تستطع الوصول إلى القانون إلا بمساهمة فاعلة من المجتمع المدني والإعلام.
وأوضحت ابو اصبع أن تقارير التنمية البشرية التي اصدرتها الامم المتحدة أشارت إلى أن غياب المعلومة هو السبب الذي اوصل الوطن العربي إلى النتيجة الراهنة، وأضافت بأن المعلومة مهمة جدا للتنمية والتغيير نحو الافضل.
واعتبرت إقرار قانون الحق في الحصول على المعلومات خطوة مهمة تتيح لنا مكافحة الفساد، وتقييم المؤسسات، وتكريس النزاهة والشفافية، وأوضحت : كلما استطعنا ان نصل إلى المعلومات كما استطعنا ان نصل إلى قرارات وبرامج تخدم التنمية.
وأشارت ابو اصبع إلى جهود الهيئة في الإعداد لإقرار وتعديل التشريعات والقوانين المتعلقة بمكافحة الفساد ومنها قانون الحق في الحصول على المعلومات وقانون محاكمة شاغلي الوظائف العليا، وحماية المبلغين والشهود.
واستعرضت مدير برنامج المناصرة في مشروع استجابة الممول من وكالة التنمية الامريكية فاطمة عقبة جهود مشروع استجابة في تنفيذ العديد من البرامج التي تخدم التنمية في اليمن بالتعاون مع الحكومة والمجتمع المدني والبرلمان في اليمن.
وأوضحت ان مشروع استجابة فتح باب المنافسة لمنظمات المجتمع المدني للعمل في مناصرة بعض القوانين التي تعزز من مكافحة الفساد وتحسن من الخدمات العامة المقدمة للمواطنين وفازت 7 منظمات بتلك المنح منها مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي.
وأشارت عقبه إلى أهمية التركيز خلال الفترة الراهنة على تحسين البيئة التشريعية في اليمن، لاسيما ما يتعلق بتحسين المنظومة التشريعية الخاصة بالشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد.
وتأتي دورة " تحليل القوانين وتنقيحها وآليات التعديل عليها لفريق مناصرة قانون الحق في الحصول على المعلومات" كأول دورة لفريق المناصرة المكون من 25 مشارك يمثلون منظمات مجتمع مدني فاعلة ونشطاء شباب وصحفيين، بهدف تأهيل أعضاء الفريق لمناصرة قانون المعلومات.
ومن المقرر أن تتبعها دورتين تدريبيتين حول مهارات التفاوض والاقناع ومهارات الحشد والتأييد والمناصرة.
د ابو اصبع: لحظة تاريخية لتحسين قوانين مكافحة الفساد لبناء اليمن الجديد الذي ننشده
يسرى الحماطي
دعا مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي الحكومة إلى مساندة قانون الحق في الحصول على المعلومات ودعم إقراره بأسرع وقت ممكن من قبل مجلس النواب، وتضمين "الحق في الحصول على المعلومات" في الدستور الجديد لليمن.
وقال رئيس المركز مصطفى نصر في افتتاح دورة تدريبية حول " تحليل القوانين وآليات التعديل عليها" لفريق مناصرة القانون ينظمها المركز بالتعاون مع مشروع استجابة : أن قانون الحق في الحصول على المعلومات المعروض على مجلس النواب سيعزز من ثقة المواطنين بحكومتهم، كما انه سيحسن من حصول المواطنين على الخدمات العامة، ويمكنهم من الرقابة على المؤسسات الرسمية.
من جانبها أكدت الدكتورة بلقيس ابو اصبع نائب رئيس الهيئة الوطنية العليا لمكافحة الفساد على ضرورة تضمين الدستور اليمني نص يؤكد الحق في الحصول على المعلومات. معتبرة إقرار قانون الحق في الحصول على المعلومات خطوة مهمة للدفع بقضايا الفساد الى السطح.
وقالت في كلمتها في افتتاح الدورة : أن اليمن يمر بلحظة تاريخية علينا أن نلتقطها لتحسين القوانين المتعلقة بمكافحة الفساد وبما يتيح لنا بناء اليمن الجديد الذي ننشده.
وأكدت على أهمية الشراكة مع المجتمع المدني والإعلام في مناصرة قانون الحق في الحصول على المعلومات، مشيرة إلى أن كثيرا من الدول لم تستطع الوصول إلى القانون إلا بمساهمة فاعلة من المجتمع المدني والإعلام.
وأوضحت ابو اصبع أن تقارير التنمية البشرية التي اصدرتها الامم المتحدة أشارت إلى أن غياب المعلومة هو السبب الذي اوصل الوطن العربي إلى النتيجة الراهنة، وأضافت بأن المعلومة مهمة جدا للتنمية والتغيير نحو الافضل.
واعتبرت إقرار قانون الحق في الحصول على المعلومات خطوة مهمة تتيح لنا مكافحة الفساد، وتقييم المؤسسات، وتكريس النزاهة والشفافية، وأوضحت : كلما استطعنا ان نصل إلى المعلومات كما استطعنا ان نصل إلى قرارات وبرامج تخدم التنمية.
وأشارت ابو اصبع إلى جهود الهيئة في الإعداد لإقرار وتعديل التشريعات والقوانين المتعلقة بمكافحة الفساد ومنها قانون الحق في الحصول على المعلومات وقانون محاكمة شاغلي الوظائف العليا، وحماية المبلغين والشهود.
واستعرضت مدير برنامج المناصرة في مشروع استجابة الممول من وكالة التنمية الامريكية فاطمة عقبة جهود مشروع استجابة في تنفيذ العديد من البرامج التي تخدم التنمية في اليمن بالتعاون مع الحكومة والمجتمع المدني والبرلمان في اليمن.
وأوضحت ان مشروع استجابة فتح باب المنافسة لمنظمات المجتمع المدني للعمل في مناصرة بعض القوانين التي تعزز من مكافحة الفساد وتحسن من الخدمات العامة المقدمة للمواطنين وفازت 7 منظمات بتلك المنح منها مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي.
وأشارت عقبه إلى أهمية التركيز خلال الفترة الراهنة على تحسين البيئة التشريعية في اليمن، لاسيما ما يتعلق بتحسين المنظومة التشريعية الخاصة بالشفافية والمساءلة ومكافحة الفساد.
وتأتي دورة " تحليل القوانين وتنقيحها وآليات التعديل عليها لفريق مناصرة قانون الحق في الحصول على المعلومات" كأول دورة لفريق المناصرة المكون من 25 مشارك يمثلون منظمات مجتمع مدني فاعلة ونشطاء شباب وصحفيين، بهدف تأهيل أعضاء الفريق لمناصرة قانون المعلومات.
ومن المقرر أن تتبعها دورتين تدريبيتين حول مهارات التفاوض والاقناع ومهارات الحشد والتأييد والمناصرة.
قهوة الشّرق تتراقص على أوتار الغرب!
آمال عوّاد رضوان
القهوةُ في لغةِ الكِيف والانبساطِ والاستئناسِ خمرةٌ مشروعة، ومصدرُ افتخارٍ واعتزازٍ لمَن يتحلّقونَ حولَ نكهتِها في المجالِس والدّواوين!
القهوة في لغةِ الطّبِّ الشّعبيِّ عقاقيرُ شفاءٍ متداوَلة، وفي الأساطيرِ والرّواياتِ تأرّختْ في كلام النّبيّ داوود الملك، حين ذكَرَ غرسَها وقطفَها في اليمن وخواصَّها مِن قوّةٍ ونشاط!
القهوة في قصّة أخرى ورد، أنّ الرّاعي كلداي الأثيوبيّ عام 850 م انتبهَ إلى انتعاشِ وابتهاج قطيع أغنامِهِ بعدَ أن أكلَ حبوبَ القهوةِ، فأصابَهُ مِنَ السّعادةِ والنّشاطِ والمرح ما أصاب القطيعَ حين أكلَ منها.
هكذا عرفها الأحباشُ، وغلَوْها وأكلوها نيّئة حتّى أواسطِ القرن التّاسع الهجريّ!
ومِن ثمّ شاعَ منقوعُ البنّ في اليمن، بواسطةِ الشّيخ الإمام جمال الدين بن سعيد الذبحانيّ، بحسب ما وردَ في كتاب "عمدة الصّفوةِ في حلّ القهوة"، للفقيه الشّيخ عبد القادر بن الأنصاريّ الحنبليّ، إذ وُصفتِ القهوةُ له كدواءٍ يُخفّفُ الدّماغ وينشّطُ البدن ويُذهبُ النّعاسَ والكسل.
أمّا في كتاب "الكواكب السّائرة بأعيان المئة العاشرة" للغزالي، فأبو بكر الشّاذلي مرّ بشجر البنّ المتروك، وعلى عادةِ الصّالحين اتّخذهُ قوتًا وشرابًا فيهِ تنشيطٌ للعبادةِ واجتلابِ السّهر، ثمّ ظهرتْ القهوةُ برواقِ اليمن في الجامع الأزهر في مصر، في ليلةِ الذّكرِ والخميس!
ومِنَ العرب انتقلتْ إلى إسطنبول في عهدِ السّلطان سليمان القانوني في القرن السادس عشر، ومنه إلى إيطاليا، فحازت القهوةُ على قبولٍ واسعٍ بعدَ أن تمَّ اعتبارَها مِنَ المشروباتِ المسيحيّة عام 1600.
دخلت القهوة إنجلترا وفرنسا عام 1657، وإلى النمسا عام 1683 بعد معركةِ فيينّا، وانتقلت إلى هولندا وأوروبا، وإلى أمريكا عام 1717 باسم كوفي العربي، وبدأتْ صناعةُ البنّ البرازيلي مِن تهريب بذورِهِ من باريس عام 1727، وازدادَ الطّلبُ على القهوةِ في أمريكا الشّماليّة خلالَ الحرب الثّوريّة، بسبب عدمِ توفّر الشّاي، إذ قامت إنجلترا عام 1812 بقطع واردات الشّاي، فارتفعَ الطّلبُ والسّعر للقهوة خلالَ الحرب الأهليّة الأمريكيّة، ومنذ ذلك الحين صارت القهوةُ سلعةً مهمّةً وأساسيّة!
زراعةُ البنِّ في الغرب:
ظلّ المصدرُ الأساسيُّ لشجرِ البنِّ هو اليمن حتّى القرن السّابع عشر، لكنَّ الهولنديّينَ تحَدّوْا الحظرَ العربيَّ لتصدير نباتاتِ وبذورِ البنِّ غير المحمّصة، فقام بيتر فان دين برويك بتهريب شتلاتِ البنّ مِن عدن إلى أوروبا، والمحصولُ تمَّ زرعُهُ في جاوة وسيلان، وبدأ التّصديرُ عام 1711 من أوروبا، وانتقلتْ زراعةُ البنِّ إلى سيريلانكا عام 1658، وإلى أندونيسيا عام 1696، وإلى هاييتي عام 1715، وإلى سورينام عام 1718، وإلى جزر المارتيك عام 1723، وإلى كوبا عام 1748.
عرف الأمريكان أشجار البن عام 1723، فقام الضابط البحري الفرنسي "جابريل دي كليو" بنقل حبوب البن لجزيرة "مارتينيك"، وفي عام 1777 زرع حوالي 1920 مليون شجرة بن على هذه الجزيرة، وفي المكسيك زرع البن عام 1790، وفي جزر هاواي عام 1825، وفي السّلفادور عام 1840.
المقاهي في الغرب:
مع ازديادِ الطّلبِ على القهوةِ المنعِشةِ، افتُتحتْ محلاّتٌ خاصّة ببيعِها للنّاس وللصّفوةِ مُعَدّةً جاهزة، وسُمّيتْ هذه الأماكنُ "بيت القهوة" ومن ثم بالـ "مقهى"، وقد ارتبطتِ المقاهي بالموسيقا وبفتياتٍ عاملاتٍ لجذبِ الزّبائن، كما اقترنت بالبقشيش أو التيبس Tips، من أجل الحصول على خدمةٍ أسرع ومكان أفضل.
كان أوّل مقهى (مدرسة العلماء) في إسطنبول عام 1577، افتتحَهُ رجلان مِن حلب ودمشق، وكانَ يأتيهِ الأدباءُ والأعيان.
وافتتح أوّلُ مقهى أوروبيٍّ في إيطاليا عام 1645، وعام 1652 افتتحَ أوّل مقهى إنجليزيٍّ في لندن "بيتي يونيفيرسيتيز"؛ ترجمتُهُ جامعة بمصروفات، وليست مجانية، وكدليلٍ على أنّه مغايرٌ عن الحاناتِ والباراتِ. ثمّ كانَ مقهى إدورارد إليودز عام 1688 في لندن، والذي تحوّلَ فيما بعد إلى شركةِ تأمين.
وفي فيينا عام 1683 كان أوّلُ مقهى بعدَ هزيمةِ الأتراك، الذين تركوا في مخزون هزيمتِهم البّنّ، وأوّلُ مقهى في بوسطن أمريكا كانَ عام 1689.
أمّا الملكُ الفرنسيّ لويس الرّابع عشر فقدِ اتّخذ شجرة البنّ رمزًا له، فأُنشئَ أوّلُ مقهى عام 1713، وفي برلين كان أوّل مقهى عام 1721.
في عام 1750 انتشرتْ فروعٌ للمقاهي مِن بلدٍ لبلد، منها مقهى "جريكو"، وهو مِن أوائلِ المقاهي التي أنشئتْ في أوروبّا، وفُتحَ فرعٌ لهُ في روما، وفي عام 1763 أصبحتْ فينسيا تمتلكُ ما يزيد عن 2000 مقهى.
في عام 1995 تحوّلتِ القهوةُ مِن أهمِّ السّلع اليوميّةِ والعالميّةِ في الاستهلاكِ، وعلى مستوى العالم بأسرِهِ، فهو مِن المشروباتِ المشهورة والمستهلكة والمنتشرة، فتعدّدتْ أسماؤُها مع التّاريخ، فبدأت القهوة العربيّة المُرّة بغلْيِها بالماءِ بإضافةِ الزّنجبيل والهال والقرفة، ثم كانتِ القهوةُ التّركيّة الّتي أضافتْ لها السّكَّر، والقهوةُ المصريّةُ بسُكر زيادة أو على الرّيحة، ومن ثمّ القهوة الإفرنجيّة في أوروبا وأمريكا.
في كلِّ رقعةٍ جغرافيّةٍ للقهوةِ طرقٌ خاصّةٌ في الإعدادِ والشّرب، وقد يشربونَها مسلوقةً، مغليّةً، ساخنةً، باردةً أو مُثلّجةً، أو صافيةً بالماء أو مضافًا إليها الحليب وموادّ أخرى.
القهوةُ مرّتْ عبْر التّاريخِ بسلسلةٍ من الاضطهاداتِ والتّحريم على حواجزِ القبول والرّفض، وذلك لأسبابٍ تنوّعتْ رؤاها، مِن روحيّةٍ واجتماعيّةٍ وسياسيّةٍ وعقائديّةٍ وطبّيّة، فاستُعمِلتْ في الاحتفالاتِ الدّينيّةِ، وكانت البديلَ للخمور بعدَ الإسلام في الطّقوس الرّوحيّة، لكن بمرسومٍ عثمانيٍّ أوقِفَ استهلاكُها وتمَّ حظرُها، ثمّ اعتُبِرتْ مشروبًا إسلاميًّا، فمُنِعتْ مِن قِبلِ مسيحيّي أثيوبيا حتى عام 1889، كما وحُظرتْ في إنجلترا لأسبابٍ سياسيّة وأخرى طبّيّة وإعلاميّة، وتظلُّ القهوةُ تتلاعبُ بها رحمةُ الإعلام.
القهوةُ تُباعُ وتُشرى في الأفران، كسلعةٍ قابلةٍ للتّداول بينَ المستثمرينَ والمُضاربين، ولحبوبِ القهوةِ المُحمّصةِ شروطُ تخزينٍ مُحكمٍ، وبأماكنَ باردةٍ لئلاّ تفسدَ نكهنتُها، بسببِ الرّطوبةِ والهواءِ والحرارةِ والضّوء.
طحْنُها النّاعمُ والخشنُ يتمُّ إمّا في المنازل أو المحامص وبالمطحنةِ الكهربائيّة، أو بسحْق الحبوبِ بالهاون والمهباج أو الطّاحونةِ اليدويّة! ويختلفُ مُحتوى الكافائين المختلفة مِن وجبةٍ لوجبة، بحسبِ طرقِ التّحميصِ والتخزينِ والتّحضير.
وإنْ كنّا نتحدّثُ عن شروطِ التّخزين، فماذا عن الفائضِ مِنَ البُنِّ وكسادِهِ؟ عام 1938 قامتْ شركة نستله Nestle باشتقاقِ مشروبٍ مِنَ القهوة "نسكافيه"، لتساعدَ الحكومةَ البرازيليّةَ في حلِّ مشكلةِ الفائض!
وأخيرًا..
هل الإفراطُ بشُربِ القهوة، يمكن أن يؤدّي إلى نقصِ الحديدِ وفقرِ الدّم لدى الأمّهاتِ والأطفال؟ وهل حقّا رائحتُها كفيلةٌ باستعادةِ الشّهيّةِ بعدَ الطّهي؟
آمال عوّاد رضوان
القهوةُ في لغةِ الكِيف والانبساطِ والاستئناسِ خمرةٌ مشروعة، ومصدرُ افتخارٍ واعتزازٍ لمَن يتحلّقونَ حولَ نكهتِها في المجالِس والدّواوين!
القهوة في لغةِ الطّبِّ الشّعبيِّ عقاقيرُ شفاءٍ متداوَلة، وفي الأساطيرِ والرّواياتِ تأرّختْ في كلام النّبيّ داوود الملك، حين ذكَرَ غرسَها وقطفَها في اليمن وخواصَّها مِن قوّةٍ ونشاط!
القهوة في قصّة أخرى ورد، أنّ الرّاعي كلداي الأثيوبيّ عام 850 م انتبهَ إلى انتعاشِ وابتهاج قطيع أغنامِهِ بعدَ أن أكلَ حبوبَ القهوةِ، فأصابَهُ مِنَ السّعادةِ والنّشاطِ والمرح ما أصاب القطيعَ حين أكلَ منها.
هكذا عرفها الأحباشُ، وغلَوْها وأكلوها نيّئة حتّى أواسطِ القرن التّاسع الهجريّ!
ومِن ثمّ شاعَ منقوعُ البنّ في اليمن، بواسطةِ الشّيخ الإمام جمال الدين بن سعيد الذبحانيّ، بحسب ما وردَ في كتاب "عمدة الصّفوةِ في حلّ القهوة"، للفقيه الشّيخ عبد القادر بن الأنصاريّ الحنبليّ، إذ وُصفتِ القهوةُ له كدواءٍ يُخفّفُ الدّماغ وينشّطُ البدن ويُذهبُ النّعاسَ والكسل.
أمّا في كتاب "الكواكب السّائرة بأعيان المئة العاشرة" للغزالي، فأبو بكر الشّاذلي مرّ بشجر البنّ المتروك، وعلى عادةِ الصّالحين اتّخذهُ قوتًا وشرابًا فيهِ تنشيطٌ للعبادةِ واجتلابِ السّهر، ثمّ ظهرتْ القهوةُ برواقِ اليمن في الجامع الأزهر في مصر، في ليلةِ الذّكرِ والخميس!
ومِنَ العرب انتقلتْ إلى إسطنبول في عهدِ السّلطان سليمان القانوني في القرن السادس عشر، ومنه إلى إيطاليا، فحازت القهوةُ على قبولٍ واسعٍ بعدَ أن تمَّ اعتبارَها مِنَ المشروباتِ المسيحيّة عام 1600.
دخلت القهوة إنجلترا وفرنسا عام 1657، وإلى النمسا عام 1683 بعد معركةِ فيينّا، وانتقلت إلى هولندا وأوروبا، وإلى أمريكا عام 1717 باسم كوفي العربي، وبدأتْ صناعةُ البنّ البرازيلي مِن تهريب بذورِهِ من باريس عام 1727، وازدادَ الطّلبُ على القهوةِ في أمريكا الشّماليّة خلالَ الحرب الثّوريّة، بسبب عدمِ توفّر الشّاي، إذ قامت إنجلترا عام 1812 بقطع واردات الشّاي، فارتفعَ الطّلبُ والسّعر للقهوة خلالَ الحرب الأهليّة الأمريكيّة، ومنذ ذلك الحين صارت القهوةُ سلعةً مهمّةً وأساسيّة!
زراعةُ البنِّ في الغرب:
ظلّ المصدرُ الأساسيُّ لشجرِ البنِّ هو اليمن حتّى القرن السّابع عشر، لكنَّ الهولنديّينَ تحَدّوْا الحظرَ العربيَّ لتصدير نباتاتِ وبذورِ البنِّ غير المحمّصة، فقام بيتر فان دين برويك بتهريب شتلاتِ البنّ مِن عدن إلى أوروبا، والمحصولُ تمَّ زرعُهُ في جاوة وسيلان، وبدأ التّصديرُ عام 1711 من أوروبا، وانتقلتْ زراعةُ البنِّ إلى سيريلانكا عام 1658، وإلى أندونيسيا عام 1696، وإلى هاييتي عام 1715، وإلى سورينام عام 1718، وإلى جزر المارتيك عام 1723، وإلى كوبا عام 1748.
عرف الأمريكان أشجار البن عام 1723، فقام الضابط البحري الفرنسي "جابريل دي كليو" بنقل حبوب البن لجزيرة "مارتينيك"، وفي عام 1777 زرع حوالي 1920 مليون شجرة بن على هذه الجزيرة، وفي المكسيك زرع البن عام 1790، وفي جزر هاواي عام 1825، وفي السّلفادور عام 1840.
المقاهي في الغرب:
مع ازديادِ الطّلبِ على القهوةِ المنعِشةِ، افتُتحتْ محلاّتٌ خاصّة ببيعِها للنّاس وللصّفوةِ مُعَدّةً جاهزة، وسُمّيتْ هذه الأماكنُ "بيت القهوة" ومن ثم بالـ "مقهى"، وقد ارتبطتِ المقاهي بالموسيقا وبفتياتٍ عاملاتٍ لجذبِ الزّبائن، كما اقترنت بالبقشيش أو التيبس Tips، من أجل الحصول على خدمةٍ أسرع ومكان أفضل.
كان أوّل مقهى (مدرسة العلماء) في إسطنبول عام 1577، افتتحَهُ رجلان مِن حلب ودمشق، وكانَ يأتيهِ الأدباءُ والأعيان.
وافتتح أوّلُ مقهى أوروبيٍّ في إيطاليا عام 1645، وعام 1652 افتتحَ أوّل مقهى إنجليزيٍّ في لندن "بيتي يونيفيرسيتيز"؛ ترجمتُهُ جامعة بمصروفات، وليست مجانية، وكدليلٍ على أنّه مغايرٌ عن الحاناتِ والباراتِ. ثمّ كانَ مقهى إدورارد إليودز عام 1688 في لندن، والذي تحوّلَ فيما بعد إلى شركةِ تأمين.
وفي فيينا عام 1683 كان أوّلُ مقهى بعدَ هزيمةِ الأتراك، الذين تركوا في مخزون هزيمتِهم البّنّ، وأوّلُ مقهى في بوسطن أمريكا كانَ عام 1689.
أمّا الملكُ الفرنسيّ لويس الرّابع عشر فقدِ اتّخذ شجرة البنّ رمزًا له، فأُنشئَ أوّلُ مقهى عام 1713، وفي برلين كان أوّل مقهى عام 1721.
في عام 1750 انتشرتْ فروعٌ للمقاهي مِن بلدٍ لبلد، منها مقهى "جريكو"، وهو مِن أوائلِ المقاهي التي أنشئتْ في أوروبّا، وفُتحَ فرعٌ لهُ في روما، وفي عام 1763 أصبحتْ فينسيا تمتلكُ ما يزيد عن 2000 مقهى.
في عام 1995 تحوّلتِ القهوةُ مِن أهمِّ السّلع اليوميّةِ والعالميّةِ في الاستهلاكِ، وعلى مستوى العالم بأسرِهِ، فهو مِن المشروباتِ المشهورة والمستهلكة والمنتشرة، فتعدّدتْ أسماؤُها مع التّاريخ، فبدأت القهوة العربيّة المُرّة بغلْيِها بالماءِ بإضافةِ الزّنجبيل والهال والقرفة، ثم كانتِ القهوةُ التّركيّة الّتي أضافتْ لها السّكَّر، والقهوةُ المصريّةُ بسُكر زيادة أو على الرّيحة، ومن ثمّ القهوة الإفرنجيّة في أوروبا وأمريكا.
في كلِّ رقعةٍ جغرافيّةٍ للقهوةِ طرقٌ خاصّةٌ في الإعدادِ والشّرب، وقد يشربونَها مسلوقةً، مغليّةً، ساخنةً، باردةً أو مُثلّجةً، أو صافيةً بالماء أو مضافًا إليها الحليب وموادّ أخرى.
القهوةُ مرّتْ عبْر التّاريخِ بسلسلةٍ من الاضطهاداتِ والتّحريم على حواجزِ القبول والرّفض، وذلك لأسبابٍ تنوّعتْ رؤاها، مِن روحيّةٍ واجتماعيّةٍ وسياسيّةٍ وعقائديّةٍ وطبّيّة، فاستُعمِلتْ في الاحتفالاتِ الدّينيّةِ، وكانت البديلَ للخمور بعدَ الإسلام في الطّقوس الرّوحيّة، لكن بمرسومٍ عثمانيٍّ أوقِفَ استهلاكُها وتمَّ حظرُها، ثمّ اعتُبِرتْ مشروبًا إسلاميًّا، فمُنِعتْ مِن قِبلِ مسيحيّي أثيوبيا حتى عام 1889، كما وحُظرتْ في إنجلترا لأسبابٍ سياسيّة وأخرى طبّيّة وإعلاميّة، وتظلُّ القهوةُ تتلاعبُ بها رحمةُ الإعلام.
القهوةُ تُباعُ وتُشرى في الأفران، كسلعةٍ قابلةٍ للتّداول بينَ المستثمرينَ والمُضاربين، ولحبوبِ القهوةِ المُحمّصةِ شروطُ تخزينٍ مُحكمٍ، وبأماكنَ باردةٍ لئلاّ تفسدَ نكهنتُها، بسببِ الرّطوبةِ والهواءِ والحرارةِ والضّوء.
طحْنُها النّاعمُ والخشنُ يتمُّ إمّا في المنازل أو المحامص وبالمطحنةِ الكهربائيّة، أو بسحْق الحبوبِ بالهاون والمهباج أو الطّاحونةِ اليدويّة! ويختلفُ مُحتوى الكافائين المختلفة مِن وجبةٍ لوجبة، بحسبِ طرقِ التّحميصِ والتخزينِ والتّحضير.
وإنْ كنّا نتحدّثُ عن شروطِ التّخزين، فماذا عن الفائضِ مِنَ البُنِّ وكسادِهِ؟ عام 1938 قامتْ شركة نستله Nestle باشتقاقِ مشروبٍ مِنَ القهوة "نسكافيه"، لتساعدَ الحكومةَ البرازيليّةَ في حلِّ مشكلةِ الفائض!
وأخيرًا..
هل الإفراطُ بشُربِ القهوة، يمكن أن يؤدّي إلى نقصِ الحديدِ وفقرِ الدّم لدى الأمّهاتِ والأطفال؟ وهل حقّا رائحتُها كفيلةٌ باستعادةِ الشّهيّةِ بعدَ الطّهي؟
برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يعتزم إنشاء ألبوم صور إلكتروني عن الإنتخابات – متاح للجمهور
يسراالحماطي
قام مشروع دعم الإنتخابات خلال المرحلة الإنتقالية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتوظيف ثمانية مصورين يمنيين محترفين لتوثيق كافة الأنشطة المتصلة بالإنتخابات الرئاسية المبكّرة. هذا و سيقوم المصورن بتغطية الإنتخابات في صنعاء و عدن و حضرموت و الحديدة و مأرب و تعز و ذمار. و قد بدأت مهمتهم اليوم (20 فبراير 2012) و تستمر حتى 22 فبراير 2012.
ستنشر أول مجموعة من الصور على موقع صندوق مانحي الإنتخابات التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (www.mdbf.undp.org.ye) الليلة عند الساعة التاسعة مساءً.
و سيقوم مكتب البرنامج في اليمن، بالتنسيق مع المشروع، بضمان تحديث الألبوم بصورةٍ فورية، و خلال يوم الإنتخابات (21 فبراير 2012) بشكلٍ خاص.
و على الرغم من أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يحمل حقوق الملكية لتلك الصور، فإن جميع الصور متاحة لكل الصحفيين و العاملين في الحقل الإعلامي و غيرهم من جميع أنحاء العالم لمساعدتهم على توثيق هذا الحدث التاريخي.
يسراالحماطي
قام مشروع دعم الإنتخابات خلال المرحلة الإنتقالية التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتوظيف ثمانية مصورين يمنيين محترفين لتوثيق كافة الأنشطة المتصلة بالإنتخابات الرئاسية المبكّرة. هذا و سيقوم المصورن بتغطية الإنتخابات في صنعاء و عدن و حضرموت و الحديدة و مأرب و تعز و ذمار. و قد بدأت مهمتهم اليوم (20 فبراير 2012) و تستمر حتى 22 فبراير 2012.
ستنشر أول مجموعة من الصور على موقع صندوق مانحي الإنتخابات التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي (www.mdbf.undp.org.ye) الليلة عند الساعة التاسعة مساءً.
و سيقوم مكتب البرنامج في اليمن، بالتنسيق مع المشروع، بضمان تحديث الألبوم بصورةٍ فورية، و خلال يوم الإنتخابات (21 فبراير 2012) بشكلٍ خاص.
و على الرغم من أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يحمل حقوق الملكية لتلك الصور، فإن جميع الصور متاحة لكل الصحفيين و العاملين في الحقل الإعلامي و غيرهم من جميع أنحاء العالم لمساعدتهم على توثيق هذا الحدث التاريخي.
مراسلة التايمز البريطانية تناقش مع الاعلاميين اليمنيين تغطية الانتخابات
يسرا الحماطي
نظم مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي حلقة نقاشية مع الصحفية البريطانية ايونا كريج والصحفيين اليمنيين حول تغطية الانتخابات بالتعاون مع السفارة الأمريكية بصنعاء.
وقالت مراسلة مجلة التايم وعدد من الصحف العالمية ايونا كريج أن المهنية تقتضي بأن يكون الصحفيين ملتزمون بالتوازن والحيادية عندما تكون الانتخابات تنافسية، ووصفت الانتخابات الرئاسية اليمنية بأنها فريدة، " لأول مرة أعطي انتخابات فيها مرشح وحيد ".
واستعرضت المبادئ الأساسية للتغطية الإعلامية المحايدة للانتخابات، مؤكدةً أن من حق المجتمع ان يكون الصحفي محايدا في نقله للاحداث لانه لا يمثل نفسه بل يسأل نيابة عن الجمهور.
وأكدت كريج ان دور الصحفي كالمرآة يعكس ما يحدث في المجتمع ويكون ناقلا موضوعيا ومتوازنا.
وتحدثت عن ضرورة أن يلعب الاعلام دورا فاعلا في مساءلة السياسيين ووضعهم تحت المجهر والرقابة، وعبرت عن امنياتها بأن تحدث السلطة الرابعة تغيير في البلد.
واستعرضت خبرتها في تغطية الانتخابات في بريطانيا وزيمبابوي، إضافة إلى تجربتها في كتابة العديد من القصص الصحفية حول اليمن.
من جانبه ناقش الصحفيين المشاركين الادوات المهنية لتغطية الانتخابات الرئاسية المقبلة والانتخابات المقرر اجراءها في 2014م.
وأكدوا أن الصحفيين يشعرون حاليا ان مستوى الحريات الاعلامية ارتفع سقفه عقب الثورة الشبابية مطلع العام الماضي، مؤكدين أن الصحفيين دفعوا ثمن باهض خلال السنوات القادمة.
وكان رئيس مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي مصطفى نصر قد استعرض اهمية اللقاءات الحوارية التي ينظمها المركز بين الصحفيين والدوليين والصحفيين المحليين حول قضايا صحفية مختلفة، مشيرا إلى ان هذه الحلقة تعد الرابعة ضمن سلسلة اللقاءات المشتركة لتبادل الخبرات بين الصحفيين.
نظم مركز الدراسات والإعلام الاقتصادي حلقة نقاشية مع الصحفية البريطانية ايونا كريج والصحفيين اليمنيين حول تغطية الانتخابات بالتعاون مع السفارة الأمريكية بصنعاء.
وقالت مراسلة مجلة التايم وعدد من الصحف العالمية ايونا كريج أن المهنية تقتضي بأن يكون الصحفيين ملتزمون بالتوازن والحيادية عندما تكون الانتخابات تنافسية، ووصفت الانتخابات الرئاسية اليمنية بأنها فريدة، " لأول مرة أعطي انتخابات فيها مرشح وحيد ".
واستعرضت المبادئ الأساسية للتغطية الإعلامية المحايدة للانتخابات، مؤكدةً أن من حق المجتمع ان يكون الصحفي محايدا في نقله للاحداث لانه لا يمثل نفسه بل يسأل نيابة عن الجمهور.
وأكدت كريج ان دور الصحفي كالمرآة يعكس ما يحدث في المجتمع ويكون ناقلا موضوعيا ومتوازنا.
وتحدثت عن ضرورة أن يلعب الاعلام دورا فاعلا في مساءلة السياسيين ووضعهم تحت المجهر والرقابة، وعبرت عن امنياتها بأن تحدث السلطة الرابعة تغيير في البلد.
واستعرضت خبرتها في تغطية الانتخابات في بريطانيا وزيمبابوي، إضافة إلى تجربتها في كتابة العديد من القصص الصحفية حول اليمن.
من جانبه ناقش الصحفيين المشاركين الادوات المهنية لتغطية الانتخابات الرئاسية المقبلة والانتخابات المقرر اجراءها في 2014م.
وأكدوا أن الصحفيين يشعرون حاليا ان مستوى الحريات الاعلامية ارتفع سقفه عقب الثورة الشبابية مطلع العام الماضي، مؤكدين أن الصحفيين دفعوا ثمن باهض خلال السنوات القادمة.
وكان رئيس مركز الدراسات والاعلام الاقتصادي مصطفى نصر قد استعرض اهمية اللقاءات الحوارية التي ينظمها المركز بين الصحفيين والدوليين والصحفيين المحليين حول قضايا صحفية مختلفة، مشيرا إلى ان هذه الحلقة تعد الرابعة ضمن سلسلة اللقاءات المشتركة لتبادل الخبرات بين الصحفيين.
الموضوع: الاعتداء على الصحفي فارس أبو بارعة
تعرض الصحفي القدير / فارس أبو بارعة لاعتداء وحشي و تهديدات بالتصفية الجسدية والتحريض من قبل عناصر قي حزب الإصلاح كما أوضح بذالك وقد قال أنة تعرض عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي حيث أنه وخلال الأسبوعين الماضيين تعرض لحمله تحريضية من قبل أشخاص يتبعون حزب التجمع اليمني للإصلاح , وقد كانت الحملة التحريضية عبارة عن منشورات تدعوا إلى إعدامي وبعضها تدعوا إلى محاكمتي وبعضها تدعوا إلى ضربي وكلها تتهمني باني كافر وملحد والقائمة طويلة من تهم التخوين والتكفير التي تعرضت لها خلال هذا الفترة من قبل عناصر تتبع حزب الإصلاح بسبب موقفي المعارض للمبادرة الخليجية والانتخابات الرئاسية ووقوفي إلى جانب الزملاء بشرى المقطري وفكري قاسم ومحسن عايض وغيرهم من الذين تعرضوا خلال الفترة الأخيرة لحملات التكفير على آرائهم السياسية التي وصلت حد التهديد وربما تصل حيز التنفيذ
وأوضح أنه تعرض يوم الخميس الموافق 9/2/2012 م لمحاولة قتل وتصفية جسدية مباشرة من قبل تلك العناصر حيث قاموا بالاعتداء المباشر عليه في ساحة التغيير بعد اتصال مباشر من قبل بعضهم بعد معرفة مكانه بعد اتصال هاتفي من المدعو عز الدين عارف , ثم شخص يدعى محمد النمر وأوضح أنهم أخبروه أن لديهم شكوى ويريدون مني توثيقها عبر الصحافة , وأوضح أنه صدق ما قالوا له صدقهم فحين وجدونه باشرونه بالضرب على جسده والدهس على رأسه ورقبته على الإسفلت مما تسبب إلى نقله إلى المستشفى إثر ذلك .
وأوضح أن اللجنة الأمنية تشهد الواقعة ولم تحرك ساكناً وحين تم نقله للمستشفى الميداني رفضت اللجنة الأمنية والحقوقية الحضور للتحقيق في الحادثة .
وأوضح أن المعتدين قد تجاوز عددهم 12 شخصاً أحتفظ ببعض المعلومات عنهم كأرقام تلفونات بعض من تواصلوا معي قبل الحادثة وعرف بعض أسمائهم ومنها : عز الدين عارف وشخص يدعى محمد النمر وآخر اسمه خالد راجح يعمل مصوراً لدى قناة سهيل الفضائية ।لكنه أوضح أن التهديد ما زال مستمر .
وبشكل أكثر ضراوة من سابق حيث إن شخصاً قيل إنه من أرحب جاء إلى الكلية يسأل عني حسب ما أخبرني به الزملاء في كلية الإعلام فقد أخبروني أنه جاء ليقتلني كي يطهرني من الكفر حسب قوله .
وكما أوضح الصحفي فارس أبو باعة أن هناك بعض يوجد لديه أرقام من أرقام المعتدين تواصلوا معيه قبل الحادثة ببضع دقائق بم يقارب عشر دقائق .
تعرض الصحفي القدير / فارس أبو بارعة لاعتداء وحشي و تهديدات بالتصفية الجسدية والتحريض من قبل عناصر قي حزب الإصلاح كما أوضح بذالك وقد قال أنة تعرض عبر صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي حيث أنه وخلال الأسبوعين الماضيين تعرض لحمله تحريضية من قبل أشخاص يتبعون حزب التجمع اليمني للإصلاح , وقد كانت الحملة التحريضية عبارة عن منشورات تدعوا إلى إعدامي وبعضها تدعوا إلى محاكمتي وبعضها تدعوا إلى ضربي وكلها تتهمني باني كافر وملحد والقائمة طويلة من تهم التخوين والتكفير التي تعرضت لها خلال هذا الفترة من قبل عناصر تتبع حزب الإصلاح بسبب موقفي المعارض للمبادرة الخليجية والانتخابات الرئاسية ووقوفي إلى جانب الزملاء بشرى المقطري وفكري قاسم ومحسن عايض وغيرهم من الذين تعرضوا خلال الفترة الأخيرة لحملات التكفير على آرائهم السياسية التي وصلت حد التهديد وربما تصل حيز التنفيذ
وأوضح أنه تعرض يوم الخميس الموافق 9/2/2012 م لمحاولة قتل وتصفية جسدية مباشرة من قبل تلك العناصر حيث قاموا بالاعتداء المباشر عليه في ساحة التغيير بعد اتصال مباشر من قبل بعضهم بعد معرفة مكانه بعد اتصال هاتفي من المدعو عز الدين عارف , ثم شخص يدعى محمد النمر وأوضح أنهم أخبروه أن لديهم شكوى ويريدون مني توثيقها عبر الصحافة , وأوضح أنه صدق ما قالوا له صدقهم فحين وجدونه باشرونه بالضرب على جسده والدهس على رأسه ورقبته على الإسفلت مما تسبب إلى نقله إلى المستشفى إثر ذلك .
وأوضح أن اللجنة الأمنية تشهد الواقعة ولم تحرك ساكناً وحين تم نقله للمستشفى الميداني رفضت اللجنة الأمنية والحقوقية الحضور للتحقيق في الحادثة .
وأوضح أن المعتدين قد تجاوز عددهم 12 شخصاً أحتفظ ببعض المعلومات عنهم كأرقام تلفونات بعض من تواصلوا معي قبل الحادثة وعرف بعض أسمائهم ومنها : عز الدين عارف وشخص يدعى محمد النمر وآخر اسمه خالد راجح يعمل مصوراً لدى قناة سهيل الفضائية ।لكنه أوضح أن التهديد ما زال مستمر .
وبشكل أكثر ضراوة من سابق حيث إن شخصاً قيل إنه من أرحب جاء إلى الكلية يسأل عني حسب ما أخبرني به الزملاء في كلية الإعلام فقد أخبروني أنه جاء ليقتلني كي يطهرني من الكفر حسب قوله .
وكما أوضح الصحفي فارس أبو باعة أن هناك بعض يوجد لديه أرقام من أرقام المعتدين تواصلوا معيه قبل الحادثة ببضع دقائق بم يقارب عشر دقائق .
الخميس، 8 يوليو 2010
مخيم طبي للعيون في ذمار
يسراالحماطي
برعاية العميد/ يحي العمري – محافظ محافظة ذمار ينطلق المخيم الطبي الخيري لمكافحة العمى ورعاية البصر في محافظة ذمار، الذي تنفذه جمعية النبراس الصحية الأحد المقبل في مركز الهلال الأحمر بمدينة ذمار بتمويل من مؤسسة MTN الخيرية وبالتنسيق مع مكتب الصحة العامة والسكان بالمحافظة.
ويأتي المخيم الذي يشارك في تنفيذه فريق طبي واستشاري متخصص في طب وجراحة العيون في إطار خطة الجمعية للحد من العمى ورعاية البصر وذلك وفق خطة صحية متكاملة للحد من العمى في اليمن.
وأوضح منسق المخيم / يوسف جبران أن المخيم الطبي يعد نتاجاً للجهود الخيرية المشتركة بين الجمعية والسلطة المحلية والمؤسسات الخيرية العاملة في اليمن لخدمة المجتمع عبر البرامج الخيرية والإنسانية، والوصول إلي المرضى المحتاجين في مناطقهم من خلال فريق طبي واستشاري وفني يقدم الخدمات الطبية والعلاجية للمحتاجين مجانا.
وأشار جبران إلى أن المخيم الذي يستمر سبعة أيام خلال الفترة (26 يونيو – 2يوليو) يستهدف معاينة (2500) حالة، وإجراء (200) عملية جراحية لإزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات، وصرف العلاج للمرضى مجانا، منوها إلى أن المخيم سيتخلله أعمال توعوية و إرشادات طبية عن سلامة النظر وسبل الوقاية من الأمراض والإصابات المؤدية إلى العمى.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)